إضغط لتفاصيل الإعلانات



Results 1 to 6 of 6
Share
  1. #1

    Default زكاة الفطر

    الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلام على رسولِ اللهِ، وعلى آله وصَحبهِ ومَنْ والاه، واتَّبع هُداه.
    أمَّا بَعْد:
    فهذه ورقاتٌ وجيزةٌ متعلّقة باحكام زكاة الفطر؛ كتبناها تسهيلاً وتيسيراً:
    1- حكمها:
    زكاة الفطر فرض؛ لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: ((فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر من رمضان على الناس))، ولحديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: ((فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين)).
    2- على من تجب؟
    تجب زكاة الفطر على الصغير، والكبير، والذكر، والأنثى، والحر، والعبد من المسلمين؛ لحديث عبدالله ابن عمر -رضي الله عنهما-: ((فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، من المسلمين)).
    وذهب بعض الفُقهاء إلى وجوبها على الجنين في بطن أمه!! ولا نعلم في ذلك دليلاً، وهو لا يسمّى: صغيراً لغة ولا عرفاً.
    3- أصناف زكاة الفطر:
    تخرج زكاة الفطر صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من أقط، أو صاعاً من زبيب؛ أو سَلْت، لحديث أبي سعيد الخُدري -رضي الله عنه-: ((كنا نخرج زكاة الفطر صاعاً من طعام، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من أقط، أو صاعاً من زبيب))، ولحديث ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: قال -صلى الله عليه وسلم-: ((فرض صدقة الفطر صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من سَلْت)) -والسَّلْت: نوع من الشعير لا قشر له-.
    والذي تطمئن إليه النفس أنّ لفظ (الطعام) الوارد في حديث أبي سعيد عامٌّ يشمل كل ما كيل من الطعام، كالحنطة، والأصناف المذكورة آنفاً، والدقيق، والسَّويق، وكل ذلك فُعل زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ((أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نؤدي زكاة رمضان صاعاً من طعام، عن الصغير والكبير، والحر والمملوك، من أدَّى سَلْتاً قُبل منه، ومن أدَّى دقيقاً قُبل منه، ومن أدَّى سَويقاً قُبل منه)). -والسَّويق: ما يُتخذ من القمح والشعير والذّرة-.
    وعنه -رضي الله عنه- أنه كان يقول: ((صدقة رمضان صاع من طعام من جاء بِبُرٍّ قُبل منه، ومن جاء بشعير قُبل منه، ومن جاء بتمر قُبل منه، ومن جاء بسَلْت قُبل منه، ومن جاء بزبيب قُبل منه، ومن جاء بسَويق قُبل منه)).
    أمَّا الأحاديث التي تنفي وجود الحنطة فَيُحمل ذلك على ندرتها وكثرة الأصناف وكونها الغالبة على طعامهم، ويؤيد هذا المعنى قول أبي سعيد: ((وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر)).
    4- مقدارها:
    يخرجها المسلم صاعاً من طعام من الأصناف الآنفة الذكر.
    وقد اختُلف في الحِنطة، فقيل: نصف صاع، وهو الأرجح والأصح؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((أدُّوا صاعاً من بُرّ أو قمح بين اثنين، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، عن كل حر وعبد، وصغير وكبير)).
    والصاع المعتبر هو صاع أهل المدينة لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: قال -صلى الله عليه وسلم-: ((الوزن وزن أهل مكة، والمكيال مكيال أهل المدينة)).
    5- عَمَّن يؤديها الرجلُ؟
    يخرجها المسلم عن نفسه، وكل من يمونه، من صغير وكبير، وذكر وأنثى، وحر وعبد؛ لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: ((أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصدقة الفطر عن الصغير والكبير، والحر والعبد، ممن تمونون)).
    6- جهة إخراجها:
    ولا تُدفع إلا لمستحقيها وهم المساكين؛ لحديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: ((فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين))، وهذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) (25/71-78)، وتلميذه ابن القيم في كتابه القيّم ((زاد المعاد)) (2/44) -رحمهما الله-.
    وذهب بعض أهل العلم أنها تصرف للأصناف الثمانية! وهذا مما لا دليل عليه، وقد ردَّه شيخ الإسلام.
    ومن السنَّة أن يكون لها مَن تُجْمَع عنده؛ فقد وكّل النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة -رضي الله عنه- قال: ((وكّلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أحفظ زكاة رمضان)).
    وقد كان ابن عمر -رضي الله عنه- يعطيها للذين يقبلونها، وهم: العُمّال الذين ينصبهم الإمام لجمعها، وذلك قبل الفطر بيوم أو يومين؛ فقد أخرج ابن خزيمة (4/83) من طريق عبدالوارث عن أيوب: ((قلت: متى كان ابن عمر يعطي الصاع؟ قال: إذا قعد العامل، قلت: متى كان يقعد العامل؟ قال: قبل الفطر بيوم أو يومين)).
    7- وقتها:
    تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى صلاة العيد، ولا يجوز تأخيرها عن الصلاة، أو تقديمها إلا بيوم أو يومين؛ لما ورد من فعل ابن عمر -رضي الله عنه- على قاعدة: راوي الحديث أدرى بمعنى روايته، فإن تأخرت عن الصلاة كانت صدقة من الصدقات لحديث ابن عباس –رضي الله عنهما-: (( . . . من أدَّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات)).
    8- حكمتها:
    فرضها الشارع الحكيم تطهيراً للصائمين من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين؛ تُغْنيهم في ذلك اليوم الأغَرّ.
    . . . نسألُ اللهَ -تعالى- أن يتقبّل منا ومنكم الصيام والقيام؛ إنه -سبحانه- سميعٌ مجيبٌ.


    منشورات مركز الإمام الألباني : (25)
    رمضان (1427هـ)


    زكاة الفطر


  2. Facebook Comments - تعليقـك على الفيس بوك يسعدنا ويطور مجهوداتنـا


  3. Forum Ads:

  4. Forum Ads:

    اضفط هنا لمعرفة تفاصيل الإعلانات بالموقع


  5. Forum Ads:

    -->

  6. #2

    Default

    السؤال
    هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً بدلاً من الطعام ، وذلك لحاجة الناس الآن إلى النقد أكثر من الطعام ؟

    الجواب
    المجيب : أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان

    إخراج القيمة في زكاة الفطر اختلف فيها العلماء على قولين :
    الأول : المنع من ذلك . قال به الأئمة الثلاثة مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وقال به الظاهرية أيضاً ، واستدلوا بحديث عبد الله بن عمر في الصحيحين " فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً من تمر ، أو صاعاً من بر ، أو صاعاً من شعير ،(وفي رواية أو صاعاً من أقط)، على الصغير والكبير من المسلمين . ووجه استدلالهم من الحديث : لو كانت القيمة يجوز إخراجها في زكاة الفطر لذكرها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ، وأيضاً نص في الحديث الآخر " أغنوهم في هذا اليوم"، وقالوا: غنى الفقراء في هذا اليوم يوم العيد يكون فيما يأكلون حتى لا يضطروا لسؤال الناس الطعام يوم العيد .
    والقول الثاني : يجوز إخراج القيمة ( نقوداً أو غيرها ) في زكاة الفطر ، قال به الإمام أبو حنيفة وأصحابه ، وقال به من التابعين سفيان الثوري ، والحسن البصري ، والخليفة عمر ابن عبد العزيز ، وروي عن بعض الصحابة كمعاوية بن أبي سفيان ، حيث قال : " إني لأرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعاً من تمر " ، وقال الحسن البصري : " لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر " ، وكتب الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى عامله في البصرة : أن يأخذ من أهل الديون من أعطياتهم من كل إنسان نصف درهم ، وذكر ابن المنذر في كتابه (الأوسط) : إن الصحابة أجازوا إخراج نصف صاع من القمح ؛ لأنهم رأوه معادلاً في القيمة للصاع من التمر ، أو الشعير .
    ومما سبق يتبين أن الخلاف قديم وفي الأمر سعة ، فإخراج أحد الأصناف المذكورة في الحديث يكون في حال ما إذا كان الفقير يسد حاجته الطعام في ذلك اليوم يوم العيد ، وإخراج القيمة يجوز في حال ما إذا كانت النقود أنفع للفقير كما هو الحال في معظم بلدان العالم اليوم ، ولعل حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " أغنوهم في هذا اليوم" ، يؤيد هذا القول ؛ لأن حاجة الفقير الآن لا تقتصر على الطعام فقط ، بل تتعداه إلى اللباس ونحوه .. ، ولعل العلة في تعيين الأصناف المذكورة في الحديث ، هي: الحاجة إلى الطعام والشراب وندرة النقود في ذلك العصر ،حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة، وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً ، فيجوز إخراج النقود في زكاة الفطر للحاجة القائمة والملموسة للفقير اليوم . والله أعلم


    منقول للإفادة
    وكل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم

  7. #3
    Join Date
    Nov 2007
    Location
    Arab world!
    Posts
    6,169
    Blog Entries
    4
    Rep Power
    10

  8. Forum Ads:

  9. #4
    Join Date
    Jan 2008
    Posts
    1,785
    Rep Power
    14

  10. #5

    Default

    شكرا ليكى يانداء
    يعنى المقصود بالصلاه الى لو خرجت الزكاه بعدها تكون صدقه ومش زكاه الفطر صلاه العيد؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا صلاه فجر يوم العيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    شكرا ليكى يادودو

  11. Forum Ads:

  12. #6

Tags for this Thread

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •  

أقسام المنتدى

الروابط النصية

تابع جروبنا على الفيس بوك

صفحة Egypt Engineers على الفيس بوك

تابعنا على linkedin

جروبنا على الياهو جروب