والله انا أشك إن أى بنت مسلمة مؤمنة
هتوافق بكل رضا إن زوجها يتزوج عليها
يعنى حتى لو وافقت عشان تنفيذا للشرع و إرضاءا لله
هتبقى أكيد حزينة وهتعيش ايامها القادمة فى حزن وبؤس
وأكيد هتموت من الغيرة كل ما تفتكر ان زوجها بيقضى بعض الوقت مع إمرأة أخرى غيرها هى
وانها أحق بهذا الوقت هى واولاده
وهتفضل تفكر ليه هو عمل كدة وهتحاسب نفسها مليون مرة عن التقصير اللى ممكن ما يكونشى هى السبب فيه
ياجماعة العادل الوحيد هو الله سبحانه وتعالى
هل ممكن تتحقق صفة العادل فى البشر وهى صفة الله عز وجل فقط
والله انا أشك إن ممكن راجل فى الدنيا يتزوج اكثر من زوجة ويعدل بينهم
لازم قلبه هيميل لواحدة منهم وغصب عنه ودى طبيعة النفس البشرية هيفرق فى المعاملة بينهم
يبقى مش حرام فعلا ان زوجة تكون عايشة مبسوطة وسعيدة ومع زوجها اللى بتعشقه
يجى هو بكل سهولة يهد السعادة دى ويروح يتجوز عليها
ولا يمكن والله واحدة تكون بتحب جوزها وبتعشقه
هتوافق يتجوز عليها فى أيامانا دى
ولو وافقت يبقى مش بتحبه أكيد ومش بتغير عليه ويبقى كدة كان عنده حق
إنه يتجوز غيرها
ولو كان رجال اليوم من نفس نوعية الرجال اللى عاشوا
زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أو زمن الصحابة
يبقى كان لازم نساء اليوم تكون من نفس نوعية نساء هذا الزمن
عشان ترضى بالتعدد بنفس راضيه
وبكل سعادة وترحيب
وسؤال أخير للرجال
طالما الرجل يريد تنفيذ الشرع
ليه ينفذه بعد زواجه الاول بفترة ويدخل فى حوارات اذا كان يقول ولا ما يقولشى
لمراته الاولانية
طب ما ينفذ الشرع يوم ما ينوى الزواج من البداية
يعنى يتجوز اتنين مع بعض وفى نفس اليوم ويريح دماغه من الاول
لان بكدة هيكون الزوجتين عارفين فى نفس الوقت وأكيد هيكونوا موافقين
على هذا الوضع من البداية
ياريت حد يجاوبنى ايه الفرق اذا تم الزواج الثانى من البداية او بعد فترة؟؟
وهل هذا يصح او حد يتقبله فى زماننا هذا مع انه مازال تنفيذا للشرع بردة؟؟؟