كيف تحبب الشباب فى الاتزام؟

لو انك من الله عليك بنعمة الالتزام واردت ان تؤشد من حولك من اهلك واصحابك الى الطريق القويم
فماذا تفعل واي اسلوب تتبع؟


عليك بالصبر والمصابرة في ذلك

و التودد في بيان هذا الارشاد خاصة اذا كان احد الوالدين فالله تعالى يقول :
(وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ

أكثر الدعاء لهم جميعاً، خاصة في الثلث الأخير من الليل وفي سجودك، بصلاح الحال والاستقامة على طاعة الله عز وجل.


وأما عن كيفية النصيحة فاتبع الآداب الآتي

أولا: املأ قلبك بالشفقة عليهم، وأخلص لله تعالى في إبداء النصيحة، واجعلها ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى، فإن هذا عون لك على إصلاحهم.

ثانياً: تخير أحسن الطرق وأفضل الوسائل، كإهداء شريط أو كتيب يتحدث عن المنكر الذي ترغب في تغييره ويقع فيه الأهل.
أو الاتفاق مع خطيب الجمعة الذي يصلون معه على أن يتكلم عن ذلك الموضوع…وهكذا

ثالثا: تخير أفضل الأوقات، فالوقت المناسب عامل مهم في قبول النصيحة، فوقت الغضب لا يصلح لإسداء النصح، والمنهك في عمل عقله منشغل بما يعمل فيه.

رابعاً: انتقاء أفضل الكلمات،وهو بالتلطف لهم .. انظر إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام كيف كان يخاطب أباه المشرك بألطف العبارات وأرق الكلمات،
فيقول الله تعالى في سورة مريم ( إذ قال لأبيه يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً* يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعتني أهدك صراطاً سوياً* يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصياً* يا أبت أني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً)

خامساً: تجنب النصح علانية فإن ذلك يأتي بنتيجة عكسية، فالنصيحة في السر أدعى للقبول، وفي ذلك يقول أحد السلف (من نصح أخاه سراً فقد نصحه وزانه، ومن نصحه علانية فقد ذمه وشانه) ....



والمهم أيضا


الخلق الطيب هو اكثر شيئ يجذب الاهل و الاصحاب و الليونة و عدم الخشونة سبب اساسي في فتح القلوب
و ان اكون قدوة انصح بالفعل والعمل لا باللسان


فبخلقك الحسن ومعاملتك الطيبة سيستجيب لك الناس باذن الله
لان الله بين لنا طريقة الدعوة اليه بالحكمة والموعظة الحسنة