إضغط لتفاصيل الإعلانات



Results 1 to 3 of 3
Share
  1. #1
    Join Date
    Jan 2008
    Location
    Cairo
    Posts
    1,985
    Rep Power
    14

    Question احنا ليه بقينا كدة..............

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    علي اعضاء منتدي مهندسي مصر
    معلش سؤال دار ف بالي وحبيت تشاركوني ف التفكير ليه
    ليه بنبين قدام الناس اننا متدينين واحنا مش كدة خالص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ليه كل ماحد يقول قال الله وقال الرسول بنعتبر ساعتها انه صح وكويس جداااااااا
    وبنصدق كلامه قوي واحنا لو اتعاملنا معاه كويس هنكتشف عكس كدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كتير قوي بتعامل مع ناس بحس انهم بجد مفيش زيهم وانهم ناس كويسة قوي ومحترمة قوي وبحس انهم علي علم كبير بدينهم
    لكن للأسف وللأسف الشديد كمان
    بكتشف عكس كدة
    وبكون ف غاية الحزن والاسي
    ليه منبينش اللي جوانا عشان نستفيد من غيرنا بدل ماحنا فرحانين بكام كلمة حافظينهم
    وخلاص
    ولو حد سألنا علي معناهم مش هنعرف وهنتلخبط وهنحس بالاحراج الشديد
    بجد حاجة محيراني قوي لأني شفتها واتعاملت مع ناس كتير كدة
    اول تعامل بحس اني بتعامل مع ناس بجد بيبهروني بشخصيتهم وبحس بجد انهم فاهمين دينهم صح
    لكن بيثبت العكس
    النفاق بقي سمة مميزة للناس دي حقيقة بجد
    طبعا انا مش قصدي ان الناس كلها كدة بس بجد وحش قوي اننا نعامل ناس ونكتشف بعد كدة انهم ميعرفوش حاجة عن دينهم
    مجرد كلام بيرددوه وخلاص
    عشن يكسبوا انتباه الناس
    بجد ايه اللي وصلنا لكدة؟؟؟؟؟
    مثلا اي حد ييجي يقول الشيخ كذا انا بسمع له وقال الرسول
    وتيجي تتعامل معاه تلاقيه عكس كدة خاااااااااالص مفيش
    ليه بنعمل الغلط ونكابر؟؟؟؟؟؟؟
    ليه منعترفش بغلطنا عشان نتعلم دي مفيهاش حاجة
    لكن اننا نكذب وننافق
    ونعاند ونكابر
    خلاص بقت عادة
    معلش اعزروني طولت
    عليكو


    نفسي اعرف رأيكو ايه ف كلامي ده
    وصح ولا غلط


  2. Facebook Comments - تعليقـك على الفيس بوك يسعدنا ويطور مجهوداتنـا


  3. Forum Ads:

  4. Forum Ads:

    اضفط هنا لمعرفة تفاصيل الإعلانات بالموقع


  5. Forum Ads:

    -->

  6. #2
    Join Date
    Feb 2008
    Posts
    532
    Blog Entries
    2
    Rep Power
    13

    Default

    يقول تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ [البقرة:204-205]. قوله تعالى: (يعجبك قوله في الحياة الدنيا) أي: يعظم في نفسك حلاوة حديثه وفصاحته في أمر الحياة الدنيا التي هي مبلغ علمه. (ويشهد الله على ما في قلبه) أي: يحلف بالله على الإيمان به، يقول: الله يشهد أن في قلبي الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، الله يشهد أنني صادق في ذلك، الله يشهد أنني مؤمن بالقرآن! فهو يحلف بالله على الإيمان به والمحبة له، وأن الذي في قلبه موافق للسانه؛ لئلا يُتفرس فيه الكفر والعداوة. أو أن معنى: (ويشهد الله على ما في قلبه) أي: يظهر لك الإسلام ويبارز الله بما في قلبه من الكفر والنفاق، وهذا معنى دقيق ينبغي التنبه له. فحظك أنت منه الكلام المعذور والإقرار بالإيمان والتصديق، فهو يخبئ في قلبه ما الله مطلع عليه، وحظ الله منه أنه مطلع على ما في قلبه، فيجعل الله يرى في قلبه النفاق، وحظك أنت التصديق باللسان! يقول القاسمي رحمه الله تعالى: (ويشهد الله على ما في قلبه) أي: يحلف بالله على الإيمان به والمحبة له، وأن الذي في قلبه موافق للسانه؛ لئلا يُتفرس فيهم الكفر والعداوة. أو معناه: يظهر لك الإسلام ويبارز الله بما في قلبه من الكفر والنفاق، على نحو ما وصف به أهل النفاق، كما وصف الله أهل النفاق بقوله حاكياً عنهم حين قالوا: نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ [المنافقون:1]، كقوله تعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ [النساء:108]. وقوله عز وجل: وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ [البقرة:204] أي: شديد الخصومة والجدل بالباطل. ثم يقول تعالى: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ [البقرة:205]. (وإذا تولى) أي: إذا انصرف عمن خدعه بكلامه، سواء الرسول عليه السلام أو غيره، وانصرف من أمام هذا الذي قال له هذا الكلام المعقول، وأشهده على ما في قلبه من الإيمان والتصديق كاذباً. (سعى) أي: مشى. (سعى في الأرض ليفسد فيها): ليدخل الشُّبه في قلوب المسلمين، وباستخراج الحيل في تقوية الكفر، وهذا المعنى يسمى: فساداً، وهو إثارة الشبهات والتشويش على الناس بإيمانهم. كذلك أيضاً: استخراج الحيل والأساليب التي بها يقوي الكفار على المسلمين فهذا فساد، كقول الله عز وجل حاكياً عن الملأ من قوم فرعون قولهم: أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ [الأعراف:127] أي: يردوا قومك عن دينهم ويفسدوا عليهم عقيدتهم. إذا حصل هذا التشويش والتشكيك بإثارة الشبهات في الدين وفي العقيدة وفي غير ذلك من أمور الدين، فيحصل بذلك أن الناس ينقسمون ويختلفون، وبالتالي تتفرق كلمتهم، ويؤدي إلى أن يتبرأ بعضهم من بعض، فتنقطع الأرحام، وتسفك الدماء، وبيان هذا كثير في القرآن المجيد. (ويهلك الحرث) أي: الزرع، (والنسل) أي: النواسل الناتجة. قال بعض المحققين: إن إهلاك الحرث والنسل كناية عن الإيذاء الشديد، والتعبير به عن ذلك صار من قبيل المثل. أي: إذا أردت أن تعبر عن شخص تمادى في الإفساد فإنك تذكر أن هذا قد أدى إلى إهلاك الحرث والنسل. (والله لا يحب الفساد) أي: لا يرضى فعله. فكل فساد يبغضه الله سبحانه وتعالى ولا يرضى عنه، ولذلك نقول: إنه لا ينبغي أن يسمح بوجود الفساد حتى في الكفار، وبعض الناس يقول: عندي جهاز خبيث مثلاً كالدش أو هذه الأجهزة المعروفة بالفجور، فهل أعطيها لرجل نصراني؛ لأني أريد أن أتوب، فلو أعطيتها لمسلم فسيفسد أهله وأولاده؟! فالجواب: إن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفساد سواء أتى من مسلم أو أتى من كافر، وتقليل الفساد ما أمكن هو أمر يحبه الله عز وجل، سواء كان المفسد مسلماً أو كافراً. وأنت تلاحظ في أوائل الآيات في سورة البقرة حينما حكى الله سبحانه وتعالى صفات هؤلاء المنافقين، بدأ أولاً بنهيهم عن الفساد، ثم ثنى بأمرهم بالإيمان، فدل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة على التفصيل الذي نذكره في مناسبات أخرى، فالله سبحانه وتعالى قبل أن يأمرهم بالإيمان قال: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ [البقرة:11-12]، ثم قال: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ [البقرة:13]. إذاً: (والله لا يحب الفساد) عامة، فكل فساد لا يحبه الله سبحانه وتعالى، سواء كان الذي قام به مسلماً أم مشركاً.
    إذا كان عندك ملل من الدنيا وضيق في النفس وقلق وتفكير زائدين وخوف من المستقبل وعدم راحة في العيش ،، قل لا إله إلا الله محمد رسول الله ...
    فلديك نقص في الدين وستجده إن شاء الله بالصلاة والاستغفار وطاعة أوامر الله سبحانه وتعالى .

    Best Regards,
    MOHAMMED ELJOKER
    Security Engineer

    من مواضيع eljoker70000 :


  7. #3

    Default

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الموضوع دةبصراحه كان من المواضيع اللى شغلت بالى جداااا وقعد أفكر فى رد على السؤال دة

    وهو (احنا لى بقينا كدة ) وبعد التفكير بصراحه واالبحث طويلا واستشارة من هم أهل للثقه

    لقيت ان الاجابه بسيطه جدااااااااااااا


    وهى


    انشغالنا بعيوب الاخرين ونسيان عيوبنا


    يعنى دلوقتى ريد هارت بتقول انا بتعامل مع ناس الظاهر بتاعهم الالتزام والباطن لا

    وانهم منافقين و..و...و...و

    طيب أنا عندى رأى

    مش انتى بتقولى ان اللى قدامك غير ملتزم عن حق

    يعنى الظاهر بتاعه حاجة والباطن حاجة تانيه

    طيب ايه رايك تلتزمى انتى عن حق وتوريه بقى الالتزام اللى عن حق يبقى ازاى

    ايه رايكم ياجماعه

    ايه رايكم ننشغل شويه بنفسنا

    ايه رايكم بجد نبدا بنفسنا

    يلا تعالوا نلتزم احنا عن حق ونورى الناس اللى قدامنا الالتزام والتعامل يكون ازاى


    فى قصه جميله جداااااااااااا

    في يوم من الايام خرج الامامين الحسن والحسين ليذهبون الى المسجد فرأو في طريقهم رجل كبير يتوضأ بطريقه غير صحيحه فتقدم احدهم قائلا يا ايها الشيخ انظر الي كيف اتوضئ انا واخي واحكم بيننا من يتوضئ افضل فتوضئ الحسن وكان الرجل ينظر اليه بتمعن وهو مبتسم ثم توضئ الحسين وبعد ان انتهيا سالا الرجل والان من هو الافضل ابتسم الرجل قائلا لا يوجد فرق بينكما
    وانتم تريدونيي ان اعرف ان توضئي خاطئ فتوضئ الرجل مرة ثانيه بطريقه صحيحه

    وأخيرا وليس أخرا

    عينك دى بتاعتك انت ,هديه من ربنا ليك انت ,شوف بيها عيوبك قبل عيوب غيرك

    فلنبدأ بأنفسنا أولا

  8. Forum Ads:

Similar Threads

  1. Replies: 10
    Last Post: 13-10-2008, 10:30 PM

Tags for this Thread

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •  

أقسام المنتدى

الروابط النصية

تابع جروبنا على الفيس بوك

صفحة Egypt Engineers على الفيس بوك

تابعنا على linkedin

جروبنا على الياهو جروب