طفرة طبية في زراعة الكلى





لندن : أفادت دراسة طبية حديثة بأن التوافق بين أنسجة المانح للكلى ومريض الفشل الكلوي لم يعد مهما،
كما أنه لم تعد هناك حاجة لتناول العقاقير
والأدوية التي تثبط نظام المناعة عند المتلقي وذلك بطريقة زرع نخاع العظام.

وأشار الدكتور ديفيد شاس والدكتور بندكت كوزومي إلى أنه تم بنجاح
زرع الكلى دون توافق الأنسجة لأربعة مرضى من أصل خمسة،
مؤكدين أن الطريقة الجديدة تتلخص في الائتلاف الجزئي لنخاع العظام عند المريض المتلقي
مع استخدام أجسام مضادة لخفض مستوى خلايا المناعة "تي" المسئولة عن
رفض الأعضاء التي تزرع في الجسم ومن ثم زراعة الكلية مع زراعة خلايا
من نخاع عظم المانح، وإبقاء المريض في بيئة نقية "معقمة" لمدة أسبوعين.

وأوضح شاس أن في هذه العملية يتم صناعة "خليط" من خلايا نخاع
المانح والمريض المتلقي، مما يجعل نظام المناعة لدى المتلقي يتقبل خلايا المريض والعضو المزروع، وتدوم هذه الحالة لعدة سنوات.





وبريطانية تتبرع باثنتين من كلاها الأربع لطفل



لندن: أعلنت مصادر صحفية أن مراهقة بريطانية قررت التبرع بكليتيها لطفل
بعدما تبين بأن لديها 4 كلي وليس اثنتين كما هو الحال بالنسبة لبقية الناس.

وذكرت صحيفة "مايل أون صنداي" أن الاطباء ذهلوا عندما اكتشفوا أن لدي لورا مون "18 سنة" 4 كلي وليس اثنتين
وذلك خلال إجراء فحص الصوت فوق السمعي لها بعد تكرر شكواها من ألم في المعدة.

وسوف تجري عملية زرع الكليتين الاضافيتين للطفل ليوك هبنستول 3 سنوات الذي استؤصلت كليتاه بعد إصابته بمرض السرطان فيهما.

وقالت لورا: "لا أعرف تماماً كيف تجري عملية زرع الكلي ولكن لدي 4 منها وأرغب في مساعدة طفل مثل ليوك إذا كان ذلك ممكناً" .